المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر 7, 2019

أزمة لاجئين تلوح في الأفق

أمريكا سلمت الأكراد تسليم أهالي لتركيا، وعلى مصر الإستعداد لصد هجرة منظمة من البحر وبطول الحدود الليبية لإرهابيي داعش المحتجزين لدى القوات الكردية اللي بتأكيد حتتخلى عن مواقعها، وتصدير الإرهاب ورقة ضغط "قد" تلعب بها تركيا في مسألة غاز شرق المتوسط المُتنازع عليه. ـــ أنا بس بقول. تقولي ليه ليبيا؟ أقولك لإنعدام الدولة فيها ولقوة العلاقات بين الأتراك والميليشات الإسلامية المقاتلة على الأرض الليبية لذا يمكن للأتراك صنع ملاذات أمنة على الأرض الليبية لإرهابيي داعش ولمتشددي أدلب الغير مرغوب فيهم واللي تعهدت تركيا أمام المجتمع الدولي بحل إشكالية وجودهم. تقولي هل سبق قبل كده نقل تكتلات إرهابية؟ نعم، أسامة بن لادن حرك ثقله العسكري من السودان لأفغانستان وسمح له بذلك ووقتها كان هناك رغبة من تواجد مسلحين سُنة على الأرض الأفغانية لأسباب سياسية لم تقف عند حرب السوفيت بل أمتدت لقتال قوات الشمال المنضوية تحت قيادة مُلا أحمد شاه مسعود. ورقة "تصدير الإرهاب" تركيا دخلت بيها وأكتسبت أرض عمقها من 30 إلى 40 كيلو متر داخل الحدود السورية، وستلعب بها بالتأكيد لوضع مصر في حالة تأهب قص...

مَن خَسر النيل؟

صورة
مصر عاجزةً عن التحرّك أمام إثيوبيا والسودان ·  تفاقمت التوترات القائمة بين دول حوض النيل بسبب مشروع إثيوبيا لتشييد سد النهضة على النيل الأزرق. وبينما تخشى مصر تناقصا ملحوظا سيحدث لحصتها من ماء النهر، فهي تبدو غير قادرة على مواجهة مشروع أديس أبابا، الذي يحظى بمساندة السودان. “مصر هبة النيل”! هذه مقولة للمؤرخ والرحالة الكبير هيرودوتوس، الذي عاش في القرن الخامس قبل الميلاد يعرفها جميع الطلاب في جميع أنحاء العالم ممن درسوا تاريخ الفراعنة. وفي القرن الأول قبل الميلاد، نظم الشاعر الروماني تيبولوس قصيدة تبجل النيل قال فيها “الأرض التي ترويها لا تطالب السماء بالماء، والعشب الذي جف لا يتضرع إلى جوبيتير ليوزع مياه الأمطار” 1 ولكن هذه النعمة التي تروي مصر منذ آلاف السنين مهددة اليوم. وفي القاهرة يجمع خبراء ومسؤولون ومفكرون، ودبلوماسيون (طلبوا عدم الكشف عن هويتهم) على أن المعركة التي تخوضها مصر لتبقى مسيطرة على أطول نهر في العالم، معركة متعثرة منذ البدايةً. عند الانتهاء من سد النهضة العملاق على النيل الأزرق، والمقرر هذا العام، ستصبح لأثيوبيا اليد العليا في قرار تدفق المياه. اعترف لنا م...