المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر 6, 2019

الأرض مقابل المياه

صورة
"الأرض مقابل السلام" مبدأ أو مبادرة تم طرحها في مؤتمر مدريد 1991 كحل أو ترضية على الشعب الفلسطيني والكيان المحتل, وكان ينص على ترك الكيان المحتل لأرض ماقبل 67 مقابل نهاية الصراع العربي وارساء السلام .. استمرت المطالبة لسنوات ثم فشلت لتغير موازين طرفي الصراع وأصبحت غير ذات جدوى. "النفط مقابل الدواء" مبادرة أمريكية تم طرحها على العراق إبان حرب الخليج الثانية خلال سنوات الحصار الأمريكي للعراق وكانت تنص على السماح بتمرير الدواء إلى الداخل مقابل النفط ..وتم العمل بها ل 10 سنوات حتى انتهت بعام 2003 مع الإحتلال الأمريكي للعراق وسيطرته على منابع النفط وأصبحت غير ذات جدوى. أعتقد أننا في مصر مقبلون على مبادرة " الأرض مقابل المياه" .. حيث التصعيد المقصود في وتيرة الهلع مع قرب الإنتهاء من سد النهضة وبداية تعبئة الخزان من الفقر المائي والمجاعة المقبلة على مصر .. التحول الحكومي الغير مفهوم في التعامل مع الملف من المهادنة للجانب الأثيوبي على طول الخط إلى التصادم المفاجىء والتصريحات النارية .. الخوف من السنوات القليلة القادمة هو المسيطر الأول على عقول المصريين الآن...
صورة
السادات خدع الجيش المصري أثناء الحرب! لمعرفة مقدار الخطر الذي كان نظام السادات سيتعرض له (من ناحية قيام ثورة شعبية ضده أو على الأقل انقلاب عسكري) في حالة انفضاح التطورات على الجبهة وكيف اضطره هذا إلى نسج واحدة من أكبر الأكاذيب، علينا فقط أن نعرف أنه اضطر حتى لمخادعة جيشه نفسه أثناء الحرب وفضل هذا على إخبار جنوده وضباطه الصغار بالحقائق العسكرية على الأرض. لقد أخفى السادات عن الجيش عبور الجيش الإسرائيلي إلى غرب القناة. ونتيجة لهذا مثلا تمكن القوات الإسرائيلية من أسر المئات من الضباط والجنود المصريين غرب القناة. نعم. أسرى مصريون وقعوا في يد إسرائيل غرب القناة. ومن نتائجه أيضا أن مدرعات إسرائيلية ذهبت لتدمير ميناء الأدبية في السويس ورآها الضباط والجنود قادمة فكانوا يحيونها على أنها مصرية حتى اكتشفوا هول المأساة في آخر لحظة!!! لأن القيادة السياسية رفضت أن تقول لهم إن هناك قوات إسرائيلية غرب القناة. من يفعل هذا لجيشه في المعركة يفعل أسوأ منه آلاف المرات لشعب بأكمله!